أخبار الإقليم

18 يونيو, 2019 12:50:02 ص

بقلم/حسن باحميد.

الصبر ميزة يتحلى بها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ..وتعلمها واستفاد منها في مراحل مختلفة من عمره بداءا بمراحله الدراسيه وحتى حرب 1986م ..ونزوحه الى الببضاء وصنعاء ..وتبوئه لاعلى المناصب في الجمهوريه اليمنيه ..ولم تكن مرور تلك السنين الا لكي يتعلم الصبر والحكمه في اداره الامور دون تهور او استعجال للمواقف والصبر على الاطراف الاخرى ..

ان ما يتحمله فخامه الرئيس عبد ربه منصور هادي من اهوال ومصاعب المسؤليه لتنوء عن حمله الجبال .وتخر امامه من شده اهوالها ..وماجرى له منذ تحمله المسئوليه في 21فيراير 2012م ومرورا بمراحل ايقاف الصراع بعد احداث عام 2011م وانعقاد موتمر الحوار الوطني ..والخروج بمخرجاته المتفق عليها من كل القوى السياسيه ..وحتى الانقلاب الاول على الشرعيه الوطنيه في 21سبتمبر 2014م ..وجلوسه في صنعاء ليتحمل اوزارهم ضد الوطن ورمزيته ..ثم انتقالهم الى مطاردته من العاصمه عدن .. ليتحمل كل ذلك بالصبر والحكمه ويستعين باخوه له في الاسلام والعروبه .لبذهب الجميع من اجل طريق واحد هو استعاده الشرعيه من مغتصبيها الانقلابين في صنعاء ..لبستقر حال اليمن ..ويكون حاميا لهم من غدر الزمن ..وتسلط قوى اقليميه طموحه ترغب في السيطره على مقدرات الوطن العربي ونهب ثرواته ..

ولكن تمر الايام والسنين ..ليصبح هذا الهدف متغيرا وتظهر اطماع لاوقت ولامجال لها من قبل دوله عضو في التحالف ..فانتهكت سياده الدوله اليمنيه وسعت لتمزيق اواصر قوتها .مستعينه بمن ليس لهم هدف الا المال مقابل اي موقف سياسي يطلب منهم ..انه تشكل لانقلاب اخر على الشرعيه في عدن ..خطط له .لحل مشكله اليمن باسلوب التمزق والتفرد بالقرار لعنصري الانقلاب في. صنعاء وعدن ..جهلا منهم ان هذا الحل سوف يفتح الطريق للسيطره على بقيه الجزيره العربيه من دوله الاستعمار الديني الشيعي في ايران .

وتمر الايام وينكشف دور الرعاع من ابناء وطننا لتسليم اسيادهم ثروه الوطن وترابه وذهبه ..وهم لايعلمون لجهلهم .

ويظل الرئيس هادي صمام امان للوطن ..ولسان حاله يقول ..انما للصبر حدود ..والا فالبادئ اظلم ..ولابد من انقاذ اليمن وحمايه سيادته ووحدته ..فهل هم يعلمون .


ِ